الرقية الشرعية كاملة لعلاج السحر والمس والعين والحسد

شرع الله -تعالى- لعباده أن يتحصّنوا من السحر والعين والمس والحسد، ومن تسلّط أذى السحرة والمشعوذين عليهم، ومن هذه التحصينات: تحقيق التوحيد الخالص لله -تعالى-، وتحقيق الإخلاص والتزام الجماعة، والمحافظة على الصلوات الخمس في جماعة، والاعتصام بالكتاب والسنّة. بالإضافة إلى التزام التقوى، والإكثار من التوبة، والاستغفار، والإقلاع عن الذنوب، وبذل الصدقات، والقيام بخدمة الناس بالمعروف وقضاء حوائجهم، بالإضافة إلى الرقى الشرعية الموصوفة في علاج السحر والمس والعين والحسد، وهذه الرقى الشرعية تتضمّن آيات من القرآن الكريم وأدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيما يأتي بيانها:[١][٢][٣] الرقية الشرعية من الآيات القرآنية سورة الفاتحة، {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}.[٤] قوله -تعالى- من سورة البقرة: {الم* ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ}.[٥] قوله -تعالى-: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ* وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}. قوله -تعالى-: {اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}.[٦] قوله -تعالى-: {للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.[٧] قوله تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ* إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}.[٨] قوله -تعالى- من سورة آل عمران: {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ}.[٩] قوله -سبحانه-: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.[١٠] قوله -تعالى- من سورة الأعراف: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ* فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ}.[١١] قوله -تعالى- من سورة يونس: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ* فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ* فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ* وَيُحِقُّ اللهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}.[١٢] قوله تعالى: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).[١٣] قوله -تعالى- من سورة الإسراء: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا* وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا* انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا* وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا* قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا* أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا}.[١٤] قوله -تعالى- من سورة طه: {.. إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}.[١٥] قوله -تعالى- من سورة الصافات: {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا* فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا* فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا* إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ* رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ* إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ* وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ* لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ* دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ* إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ* فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ* بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ* وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ* وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ* وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ* أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ* أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ* قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ}.[١٦] قوله -تعالى- من سورة الحشر: {لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ* هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ* هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ* هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.[١٧] قوله -تعالى- من سورة الملك: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ* الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ* ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ}.[١٨] قوله -تعالى- من سورة القلم: {وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ}.[١٩] قوله -تعالى- من سورة الجن: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا* يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا* وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا* وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطًا* وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِبًا* وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا* وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللهُ أَحَدًا* وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا* وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا}.[٢٠] قوله تعالى: {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ* وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ}.[٢١] قوله تعالى من سورة الأحقاف: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ* قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ* يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ).[٢٢] قوله تعالى من سورة يس: {يس* وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ* إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ* تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ* لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ* لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ* إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ* وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ}.[٢٣] قوله تعالى من سورة فصلت: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.[٢٤] قوله تعالى من سورة الرحمن: {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ* يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ* فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ* سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ* فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ* يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ* فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.[٢٥] سورة الكافرون، {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ* لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ* وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ* وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ* وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ* لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}.[٢٦] سورة الإخلاص، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}.[٢٧] سورة الفلق، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}.[٢٨] سورة الناس، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}.[٢٩] الرقية الشرعية من الأحاديث النبوية (أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا).[٣٠] (أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ).[٣١] (أعوذُ بِكلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ من شَرِّ ما خلق).[٣٢] (بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ).[٣٣] (باسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِن كُلِّ شيءٍ يُؤْذِيكَ، مِن شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ، أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ باسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ).[٣٤] (باسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ).[٣٥] (بسمِ اللَّهِ أعوذُ بعزَّةِ اللَّهِ، وقدرتِهِ من شرِّ ما أجدُ، وأحاذرُ).[٣٦] (أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ ، من شرِّ ما خلقَ و ذَرَأَ و بَرَأَ ، و من شرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ، و من شرِّ ما يَعْرُجُ فيها ، و من شرِّ ما ذَرَأَ في الأرضِ ، و من شرِّ ما يخرجُ مِنْها ، و من شرِّ فِتَنِ الليلِ و النَّهارِ ، و من شرِّ كلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يا رَحْمَنُ).[٣٧] (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ).[٣٨] (باسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بإذْنِ رَبِّنَا).[٣٩] (اللهم فاطرَ السماواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، لا إله إلا أنت ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَلِيكَه ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، ومن شرِّ الشيطانِ وشِرْكِه ، وأن أقترفَ على نفسي سوءًا ، أو أَجُرَّه إلى مُسْلِمٍ).[٤٠] (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ).[٤١]

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

الرقية الشرعية شفاء للأمراض النفسية والعضوية

الرقية الشرعية شفاء
للأمراض النفسية والعضوية

ملخص البحث

إنَّ العلاج بالقرآن الكريم حقيقةٌ واقعة، أثبتتها الأدلة القطعيَّة من الكتاب والسُّنة، ومِن ثم الخبرة والتجرِبة العمليَّة، ومَن فسَّر شفاء القرآن على أنَّه شفاء للقلوب فهو تفسير قاصر؛ لأنَّه شفاء لأمراضِ القلوب والأبدان معًا.

وهذا هو الموضوع الذي تناولتْه صفحاتُ هذا البحث، وهو الإجابة عن السؤال الذي يَطرح نفسَه على الساحة في هذه الأيَّام، وهو: هل القرآن الكريم وسيلةٌ للتداوي بالنِّسبة للأمراض النفسيَّة، أم أنَّه يشفي الأمراض العضويَّة أيضًا؟ والعلماء في الإجابة على هذا السؤال بين مؤيِّد ومعارض، فبينما نجد بعضَ الآراء المعارضة لذلك، والتي تتَّهِم المؤيِّدين بخلط المسائل، وهذا الخلط مصدرُه عدم التمييز بين الاستخدام المجازيِّ للمصطلحات في القرآن الكريم، فَهُم يُفسِّرون الشِّفاء بالمعنى المجازي، وليس بالمعنى العُضوي؛ أي: إنَّه هدايةٌ، فليس دواءً ماديًّا كالذي يصفه الطبيب للمريض.

وعلى الجانب الآخر، فقدْ أقرَّ كثيرٌ من العلماء تأييدَهم لذلك الموضوع، مستندين إلى حُججهم، وهذا هو ما استعرضتُه في صفحاتِ هذا البحث، وقد فندتُ أسانيدَهم وحُججَهم من القرآن الكريم، والسُّنة النبويَّة الشريفة.

يقول تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

قال الشيخ عبدالرحمن السَّعدي: “فالشِّفاء الذي تضمَّنه القرآن عامٌّ لشفاء القلوب، ولشفاء الأبدان مِن آلامها وأسقامها”؛ تيسير الكريم الرحمن – باختصار – (3/128).

وما صحَّ من أنَّ النبيَّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – رقاه جبريلُ – عليه السلام – فقال: ((باسم الله يُبْريك، ومن كلِّ داءٍ يشفيك))، فقوله: ((ومِن كلِّ داء يشفيك)) دليل على شمول الرُّقية لجميع أنواع الأمراض النفسيَّة والعضويَّة.

وباستقراء السُّنَّة، نجد أنَّ الأمراض التي عولجت بالرُّقية في عهد الرسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – كانت من الأمراض العُضويَّة، وما كانوا يعرفون النفسيَّة المعهودة في عصرنَا.

مقدمة

أخي المسلم، أختي المسلمة:

هل تُعاني في حياتك من الهَمِّ والحزن، والضِّيق والقلق، وكثرةِ المشكلات والصُّعوبات؟

هل تشكو مِن أيِّ مرضٍ؛ جسمي أو نفسي، لم تجد له أيَّ علاج؟

هل تشعر بشيءٍ من الكسل عن أداء الطَّاعات، والتعلُّق بالشهوات والمعاصي؟

هل تحسُّ بتغييرات سلبيَّة طرأت في حياتك لم تعرفْ لها سببًا؟

هل تطمح في مستوى إيمانيٍّ وخُلقي أفضلَ؟

أسئلة كثيرة، ستجد الإجابةَ الشافية عليها – بإذن الله تعالى.

لقد كثرتِ الأمراضُ النفسيَّة والرُّوحيَّة والعضويَّة في هذا العصر، وتعدَّدت أنواعُها وأشكالُها، وخرجت علينا أمراضٌ جديدة، ما كانت معروفةً في السابق، واجتهد الناس في علاجِ ما أصابهم منها، فبذلوا الأموالَ والأوقات، ومع ذلك فالمستشفيات والمصحَّات في ازدياد وامتلاء، والأمراض في انتشار وكثرة – ولا حولَ ولا قُوَّة إلاَّ بالله – وقد حصل كلُّ ذلك أو بعضه بسببِ غفلةِ كثيرٍ من النَّاس عن أسباب التحصُّن من الوقوع في مِثل هذه الأمراض، وجهلوا مِن جانبٍ آخرَ الطرقَ الصحيحة للعلاج منها بعدَ وقوعها، وخاصَّةً فيما يتعلق بكيفية الاستفادة من الرُّقية الشرعيَّة.

إنَّ حاجة الأمَّة للرَّاقين تُوازي الحاجةَ للأطباء، فينبغي على العلماء، وطلبة العِلم الشرعي، والأطباء المخلصين أن يأخذوا بأيدي الرَّاقين بالنُّصح والإرشاد، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وإيضاح التجاوزات الشرعيَّة، وعدم التَّضييق عليهم، أو الطعن فيهم؛ فإنَّهم في جهاد مع السَّحرة والشياطين، فَكَم مِن مكروب نُفِّسَ عنه، وكم مِن مسحورٍ فُكَّ مِن عقال السِّحر، وكم مِن معيونٍ فَرَّج الله عنه؛ بسبب هؤلاء الرَّاقين، فإن وُجِدَ عند بعضهم من أخطاء وتجاوزات وسلبيات، فهي لن تكونَ – بأي حال من الأحوال – أكثرَ من إيجابياتِهم ومنفعتِهم للمسلمين”؛ “صيد الفوائد”.[1].

وقد يعْترِض قائلٌ على هذا الكلام فيقول: إنَّ القرآن نزل هدايةً للبَشَر، ودستورًا وتشريعًا لحياتهم، فما بالكم تجعلونه طبًّا وعلاجًا؟!

يجيب الشيخ عبدالله صديق على هذا فيقول: “إنَّ الله – سبحانه وتعالى – أنزل كتابَه لحِكمٍ؛ ومنها: إخراجُ النَّاس من الظُّلمات إلى النُّور، ومنها بيانُ الشرائع والأحكامِ التي كلَّف الله بها عبادَه، ومنها قراءَتُه في الصَّلاة، والتعبُّد بتلاوته، ومنها التداوي به؛ قال – تعالى -: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82] وقوله: ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ [فصلت: 44]، فهذه الحِكم لا تَنافُرَ بينها ولا تناقُض، وهي متداخلةٌ متوافقة، يمكن الأخذ بها جميعًا.

وكما أمر الإسلام بالتداوي بالأدوية الحِسيَّة الماديَّة، والأخذ بالأسباب العلميَّة، فإنَّه رغَّب في مشاركتها بالأدوية الرُّوحانيَّة، من رقى بكلام الله العزيز، وأدعيةٍ مأثورة، بل وجعل نبيُّ الله الدُّعاءَ ضربًا من أهمِّ العبادات، فقال: ((الدعاء هو العبادة))، حتى يتذكرَ المريضُ خالقَ الدَّاء والدَّواء، وتبقى عقيدةُ التوحيد خالصةً له – سبحانه وتعالى – في الصِّحة والمرض، ممَّا يجعل رُوح المريض هادئةً متفائلة بالتجائِه إلى ربِّ الأرباب، فيقوى صبرُه، وتغيب الوساوس والمخاوف والأوهام، وترتفع معنوياتُه، وينمو أملُه بالشفاء، ممَّا يؤدِّي إلى ازدياد مقاومتِه فعلاً، وتختفي أعراضُ الاضطراب النفسي، ويبدو التحسُّن بالطبع، حتى في أعراض مرضه العضويِّ، أو الوظيفي، ويتمُّ الشِّفاء أحيانًا فيهما؛ معونةً من الله وفضلاً…[2].

وفي حقيقة الأمر فإنَّ الأدلة النقليَّة الصريحة من كتاب الله – تعالى – ومِن سُنَّة المصطفى – صلَّى الله عليه وسلَّم – تؤكِّد هذه الحقيقة، ولا بدَّ من استقراء النُّصوص القرآنيَّة والأحاديث النبويَّة؛ للوقوف على حقيقة الأمر، وهي على النحو التالي:

أوَّلاً: النصوص القرآنية الدالة على أن القرآن شفاء:

1- يقول – تعالى -: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا ﴾ [الإسراء: الآية 82].

قال ابن القيم – رحمه الله -: “والأظهر أنَّ ﴿ مِن ﴾ هنا لبيان الجِنس، فالقرآن جميعُه شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين”؛ إغاثة اللهفان (1/24).

قال الشَّيخ عبدالرحمن السَّعدي: “فالشِّفاء الذي تضمَّنه القرآن عامٌّ لشِفاء القلوب، ولشفاء الأبدان من آلامها وأسقامها”؛ تيسير الكريم الرحمن – باختصار – (3/128).

2- وقال تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ [فصلت: 44].

قال الشيخ عبدالرحمن السَّعدي: “ولهذا قال: ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾؛ أي: يَهديهم لطريق الرُّشد، والصراط المستقيم، ويعلمهم من العلوم النافعة ما به تحصل الهداية التامَّة، وشفاء لهم من الأسقام البدنيَّة، والأسقام القلبيَّة؛ لأنَّه يزجر عن مساوئ الأخلاق، وأقبح الأعمال، ويَحُثُّ على التوبة النَّصوح، التي تغسل الذنوب، وتشفي القلب”؛ تيسير الكريم الرحمن – باختصار – (4/403).

“ونحن نؤمن بأنَّ القرآن هُدى وشفاء؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مكَانٍ بَعِيدٍ ﴾ [فصلت: 44]، وقال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

ولكن، ما معنى الشِّفاء هنا؟ هل هو الشَّفاء العُضوي، على معنى أنَّ الإنسان إذا أوجعه بطنه، أو أوجعته عينُه، أو أحسَّ بألَمٍ في جسده، فماذا عليه أن يفعل؟ هل يذهب إلى عِيادة القرآن، أم يذهب إلى الطبيب المختصِّ الخبير في شأن هذا النَّوْع من المرض؟

الذي رأيناه من سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – وهديه: أنَّه شَرَع الطب والدَّواء؛ فقد ورد في صحيح البخاري عن النبيِّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – أنَّه قال: ((الشِّفاء في ثلاث: شَرْبة عَسَل، وشَرْطة مِحْجَم، وكَيَّة نار، وأنا أنهى أُمَّتي عن الكيِّ)).

فذكر الأنواعَ الثلاثة للدَّواء الذي يُتناول عن طريق الفم، والجراحة، وهي شَرْطة المحجم أو المشرط، والكي، وذلك هو العِلاج الطبيعي، والنبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – تَداوَى، وأمَرَ أصحابَه بالتداوي، وكان يقول لبعض أصحابه – رضوان الله عليهم أجمعين: ((اذهبوا إلى الحارث بنِ كلدة الثقفي))، وهو طبيبٌ مشهور منذ الجاهلية عَرَفه العرب، فكان النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – ينصحهم بالذَّهاب إليه، بل جاءَه رجلان يعرفان الطبَّ من بني أنمار، فقال لهما: ((أيُّكما أطبُّ؟))؛ يعني: أيكما أحذقُ وأمهر في صنعة الطبِّ؟ فأشاروا إلى أحدهما، فأمره أن يتولَّى هو علاجَ المريض؛ يعني: أنَّ الإنسانَ يبحث عن أمهرِ الأطباء، وأفضلهم ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

القرآن شفاء:

إذًا؛ فما معنى أنَّ القرآن شفاء؟ وهنا نقول: إنَّ القرآن نفسه قد بيَّن معنى الشِّفاء المذكور بإطلاق في بعض الآيات، فقد قيدته آيةٌ أخرى؛ يقول الله – تعالى – فيها: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57]،بيَّنت الآية أنَّ القرآن شفاءٌ لِمَا في الصدور من الشكِّ والحيرة والعمى، وما فيها من الهمِّ والحزن والخوف والقلق؛ ولذا كان مِن أدعية النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اللهمَّ اجعلِ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حُزْني، وذَهابَ همِّي وغمِّي)).

وكلُّ هذه الأمور المدعو لها أمورٌ معنويَّة لا ماديَّة، تتعلَّق بالقلب والصدر، لا بالجسد والأعضاء؛ إلاَّ أنَّ هناك رأيًا آخر يقول: إنَّ لفظ ﴿ شفاء ﴾ بهاتين الآيتين – سالفتي الذِّكر – لفظٌ عامٌّ يتناول شفاءَ جميع الأمراض، سواء المتعلِّقة بالنفوس والعقول، وفساد العقائد، وأدران القلوب، أو الأمراض الجسديَّة والعوارض الماديَّة الحِسيَّة، والأصل في التفسير بقاءُ العامِّ على عمومه دون تخصيصه إلاَّ بمخصِّص، و ليس ثمَّةَ مخصِّص لهذه الآيات حسبَ ما قرَّره العلماء”.[3].

ثانيًا: الأحاديث النبوية الشريفة الدالة على أن القرآن شفاء:

1- عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: انطلق نفرٌ من أصحاب النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – في سفرة سافروها، حتَّى نَزَلوا على حيٍّ من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأَبَوْا أن يُضيِّفوهم، فُلِدغ سيَّدُ ذلك الحي، فسعَوْا له بكلِّ شيء، لا ينفعه شيءٌ، فقال بعضُهم: لو أتيتم هؤلاءِ الرَّهطَ الذين نَزَلوا، لعلَّهم أن يكون عندَ بعضِهم شيء، فأتوهم، فقالوا: يا أيُّها الرَّهط، إنَّ سيِّدَنَا لُدِغ، وسعينا له بكلِّ شيءٍ، لا ينفعه، فهل عندَ أحدٍ منكم من شيء؟ فقال بعضُهم: نعم، والله، إنِّي لأرقي، ولكن استضفناكم، فلم تُضيِّفونا، فما أنا براقٍ حتَّى تجعلوا لنا جُعلاً، فصالحوهم على قطيعٍ من الغنم، فانطلق يَتْفُل عليه، ويقرأ: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾، فكأنَّما نُشِطَ مِن عقال، فانطلق يمشي وما بِه قَلَبَة، قال: فأوفَوْهم جُعلَهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضُهم: اقتسموا، فقال الذي رَقَى: لا تفعلوا، حتَّى نأتيَ رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – فنَذْكُر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقَدِموا على رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – فذكروا له ذلك، فقال: ((وما يُدريك أنَّها رُقية؟))، ثم قال: ((قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهمًا))؛ متفق عليه.

ومِن تتبُّع النصِّ السابق يتبيَّن أنَّ القرآن الكريم شفاءٌ لأمراض الأبدان، وقد يبلغ به حصولُ شفاء الأمراض البدنيَّة ما لا يبلغه الدواء.

وفي ذلك يقول ابن القيم – رحمه الله -: “فقد تضمَّن هذا الحديث حصولَ شفاءِ هذا اللديغ بقراءة الفاتحة عليه، فأغنتْه عن الدَّواء، وربَّما بلغتْ من شفائِه ما لم يبلغْه الدَّواء”؛ مدارج السالكين (1/67).

قال ابن كثير – رحمه الله -: “وقد ورد أنَّ أمير المؤمنين عمر – رضي الله عنه – كان يُرقى ويحصَّن بالفاتحة… وقد سمَّاها رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّّم -: ” بالرَّاقية والشَّافية”؛ “تفسير القرآن العظيم، تفسير سورة الفاتحة”.

قال الشيخ محمَّد الغزالي – رحمه الله -: “لقد استوقفتْني هذه القصَّة من وجوه عدَّة… فإنَّ فاتحة الكتاب سورةٌ عظيمةُ القدر، بما حوتْ من تمجيد لله ودعاء، فكان ظنِّي أنها تنفع قارئَها وحدَه، أمَّا أن تنفع المقروءَ له، فذاك ما أثبتته القصَّة هنا”؛ الشافيات العشر (ص: 27).

2- عن ابن مسعود، وعائشةَ، ومحمد بن حاطب، وجميلة بنت المجلل – رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -: قالوا: كان رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – إذا أتى المريضَ فدعَا له – وفي رواية: يعوِّذ بعضَهم بمسحِه بيمينه – ويقول: ((أَذهبِ الْبَاس، ربَّ الناس، واشفِ أنت الشَّافي، لا شفاءَ إلاَّ شفاؤُك، شفاءً لا يغادر سَقَمًا))؛ متفق عليه.

قال الحافظ بن حجر في “الفتح”: “قال ابن بطَّال: في وضْع اليد على المريض تأنيسٌ له، وتعرُّف لشدة مرضه؛ ليدعوَ له بالعافية على حسب ما يبدو له منه، وربَّما رقاه بيده، ومسح على ألَمِه بما ينتفع به العليل إذا كان العائد صالحًا”؛ “فتح الباري” (10/126).

قال النووي: “قوله: كان رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – إذا اشتكى منَّا إنسانٌ مسحه بيمينه، ثم قال ((أذهب الباس… إلى آخره)) – فيه استحباب مسح المريض باليمين، والدُّعاء له، ومعنى ((لا يُغادر سَقَمًا))؛ أي: لا يترك”، “صحيح مسلم بشرح النووي” (13، 14، 15/351).

3- عن عثمان بن أبي العاص – رضي الله عنه – أنَّه قال: أتاني رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – وبي وجعٌ قد كاد يُهلكني، فقال: ((امسح بيمينك سبعَ مرَّات، وقل: أعوذ بعزَّة الله وقُدرتِه وسُلطانه مِن شرِّ ما أجد))، قال: ففعلت فأذهبَ اللهُ ما كان بي، فلم أَزلْ آمرُ به أهلي وغيرَهم؛ أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب السلام، 67، باب استحباب وضْع يده على موضع الألم، مع الدعاء، برقم 2202.

قال المباركفوري: “وللتِّرمذيِّ في الدَّعوات وحسَّنه، والحاكم وصحَّحه – عن محمد بن سالم قال: قال لي ثابتٌ البُناني: يا محمَّد، إذا اشتكيتَ فضعْ يديك حيثُ تشتكي، ثم قل: بسم الله، أعوذ بعزَّة الله وقدرته من شرِّ ما أجد من وجعي، ثم ارفع يدَك، ثم أَعِدْ ذلك وِترًا، قال: فإنَّ أنسَ بن مالكٍ حدَّثني: أنَّ رسول الله – صلًَّّى الله عليه وسلَّم – حدَّثه بذلك، قال – أي: عثمان -: ففعلت – أي: ما قال لي – فأذهبَ اللهُ ما كان بي – أي: من الوجع – فلم أزلْ آمرُ به أهلي وغيرَهم؛ لأنَّه من الأدوية الإلهيَّة، والطبِّ النبوي، لِمَا فيه من ذِكْر الله والتفويض إليه، والاستعاذة بعزَّته وقدرته، وتَكْراره يكون أنجعَ وأبلغَ، كتَكْرار الدَّواء الطبيعي؛ لاستقصاء إخراج المادة”؛ تحفة الأحوذي (6/212).

قال النووي: “ومقصودُه: أنَّه يُستحبُّ وضْعُ يده على موضع الألَم، ويأتي بالدُّعاء المذكور، والله أعلم”، “صحيح مسلم بشرح النووي، 13، 14، 15/357”.

4- عن ابن عبَّاس – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما مِن مُسلمٍ يعود مريضًا لم يحضرْ أجلُه، فيقول – سبعَ مرَّات -: أسألُ الله العظيم، ربَّ العرش العظيم، أن يَشفيَك – إلاَّ عُوفِي))؛ صحيح الجامع (5766).

5- عن جابر – رضي الله عنه -: أنَّه دُعِيَ لامرأة بالمدينة – لدغتْها حيَّةٌ – ليرقيَها، فأبَى، فأُخبِر بذلك رسولُ الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – فدعاه، فقال عمر: إنَّك تزجر عن الرُّقى! فقال: اقرأها عليَّ، فقرأها عليه، فقال رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا بأسَ، إنَّما هي مواثيقُ، فارْقِ بها))؛ أخرجه الإمام أحمد في مسنده، وابن ماجه في سُننه، والسيوطي في الكبير، وقال الألباني: حديث حسن، انظر صحيح ابن ماجه (2833)، السلسلة الصحيحة (472).

قال صاحب الفتح الربَّاني: “وإنَّما قال – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اقرأها عليَّ))؛ خشيةَ أن يكون فيها شيءٌ من شِرْك الجاهلية، فلمَّا لم يجد شيئًا من ذلك قال: ((لا بأس))، وأذن له بها”؛ الفتح الرباني (17/178).

6- عن عائشةَ بنتِ سعدٍ أنَّ أباها قال: تشكَّيت بمكَّة شكوى شديدة، فجاءني النبيُّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – يعودني، قلت: يا نبيَّ الله، إنِّي أترك مالاً، وإنِّي لم أتركْ إلاَّ بنتًا واحدة، فأوصي بثُلثي مالي، وأترك الثلث؟ فقال: ((لا))، قلت: فأوصي بالنِّصف، وأترك النِّصف؟ قال: ((لا)) قلت: فأوصي بالثُّلث، وأترك الثُّلثَين؟ قال: ((الثلث، والثلث كثير))، ثم وضع يدَه على جبهته، ثم مسح يدَه على وجهي وبطني، ثم قال: ((اللهمَّ اشف سعدًا، وأتممْ له هِجرتَه))؛ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى (13)، برقم (5659)، انظر صحيح أبي داود (2661).

ثالثًا: أقوال أهل العِلم والباحثين على أنَّ القرآن الكريم شفاءٌ للأمراض على اختلاف أنواعها:

قال ابن القيم – رحمه الله -: ” وقد اشتملتِ الفاتحةُ على الشِّفاءَين: شفاء القلوب، وشفاء الأبدان؛ أمَّا تضمُّنها لشِفاء الأبدان، فنذكر منه ما جاءت به السُّنَّة، ثم ساق – رحمه الله – حديثَ أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – إلى أن قال: فقد تضمَّن هذا الحديثُ حصولَ شفاء هذا اللَّديغ بقراءة الفاتحة عليه، فأغنتْه عن الدَّواء، وربَّما بلغت مِن شفائه ما لم يبلغْه الدَّواء، هذا مع كون المَحلِّ غيرَ قابل؛ إمَّا لكون هؤلاء الحي غيرَ مسلمين، أو أهلَ بُخلٍ ولُؤم، فكيف إذا كان المحلُّ قابلاً؟!”؛ تهذيب مدارج السالكين – باختصار – (53 – 55).

وقال – رحمه الله -: “ولقد مرَّ بي وقتٌ بمكَّة سقمتُ فيه، وفقدتُ الطبيب والدَّواء، فكنتُ أتعالج بها، آخذ شربةً من ماء زمزم، وأقرؤها عليها مِرارًا – يعني: فاتحة الكتاب – ثم أشربه، فوجدتُ بذلك البرءَ التام، ثم صرتُ أعتمد ذلك عندَ كثيرٍ من الأوجاع، فأنتفعُ بها غايةَ الانتفاع”؛ الطب النبوي (ص: 178).

قال النووي: “وفي هذا الحديث استحبابُ الرُّقية بالقرآن وبالأذكار، وإنَّما رَقَى بالمعوِّذات؛ لأنهنَّ جامعاتٌ للاستعاذة من كلِّ المكروهات جملةً وتفصيلاً، ففيها الاستعاذة من شرِّ ما خلق، فيدخل فيه كلُّ شيء، ومن شرِّ النفَّاثات في العُقد، ومن شر السَّواحر، ومن شرِّ الحاسدين، ومن شرِّ الوسواس الخنَّاس، والله أعلم”؛ صحيح مسلم بشرح النووي (13، 14، 15/351، 352).

قال المناوي: “قال ابن حجر: وهذا لا يدلُّ على المنع من التعوُّذ بغير هاتين السُّورتين؛ بل يدلُّ على الأولويَّة، سيِّما مع ثبوتِ التعوُّذ بغيرهما، وإنَّما اكتفى بهما؛ لِمَا اشتملتَا عليه من جوامعِ الكَلم، والاستعاذة من كلِّ مكروه جملةً وتفصيلاً “؛ فيض القدير (5/202).

قال الشَّوكاني: “واختلف أهل العِلم في معنى كونه شفاءً على قولين:

الأوَّل: أنَّه شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها، وذَهاب الرَّيْب، وكشف الغطاء عن الأمور الدالة على الله.

والقول الثاني: أنَّه شفاء من الأمراض الظاهرة بالرُّقى والتعوُّذ ونحو ذلك، ولا مانع من حمْل الشِّفاء على المعنيين من باب عموم المجاز، أو مِن باب حمْل المشترك على معنييه”؛ فتح القدير (3/253).

قال السيوطي: “وأخرج البيهقي عن طلحة بن مُصرِّف قال: كان يُقال: إنَّ المريض إذا قرئ عنده القرآن وجد له خِفَّة، فدخلتُ على خيثمةَ وهو مريض فقلت: إنِّي أراك اليوم صالحًا، قال: إنَّه قُرِئ عندي القرآن”؛ الدر المنثور (3/553).

“روى الخطيب أبو بكر البغدادي – رحمه الله – بإسناده قال: إنَّ الرماوي الحافظ الحُجَّة أبا بكر بن منصور كان إذا اشتكى شيئًا، قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا، قال: اقرؤوا عليَّ الحديث”، قال الإمام النووي: “فهذا في الحديث، فالقرآن أولى”؛ تذكرة الحافظ (2/546)، وقد ذكره النووي في ” التبيان في آداب حملة القرآن “.

وبالجملة فالقرآن كلُّه خير وشفاء، كما أفاد بذلك أهلُ العلم الأجلاَّء، وهو شفاء لأمراض القلوب من حقد وحسد ونميمة ونحوه، وكذلك شفاء لأمراض الأبدان، والرُّقى والتعاويذ من أعظمِ ما يُزيل أثرَ الأمراض بشكلٍ عامٍّ؛ سواء العضويَّة أو النفسيَّة أو الرُّوحيَّة، من صرع وسحر وعين وحسد بعد وقوعها – بإذن الله تعالى – وهناك بعض الآيات أو السُّور التي ثبت نفعها في الرُّقية بشكل عام، كما ثبت وقعُها وتأثيرها في إزالة أثر تلك الأمراض على اختلاف أنواعها ومراتبها، وكلُّ ذلك يحتاج من المريض للإرادة والعزيمة واليقين التامِّ بكلِّ آية، بل بكلِّ حرف من كتاب الله – عزَّ وجلَّ – وبكلَّ ما نطق به رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – من السُّنة المأثورة.

وقال ابن القيم – رحمه الله -: “فالقرآن هو الشِّفاء التامُّ من جميع الأدواء القلبيَّة والبدنيَّة، وأدواء الدُّنيا والآخرة، وما كلُّ أحد يُؤهَّل ولا يُوفَّق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليلُ التداوي به، ووضعه على دائه بصِدْق وإيمان، وقَبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه – لم يقاومْه الدَّاء أبدًا، وكيف تقاوم الأدواءُ كلامَ ربِّ الأرض والسماء، الذي لو نزل على الجِبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما مِن مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان إلاَّ وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه، وسببه، والحمية منه لِمَن رَزَقه الله فهمًا في كتابه؛ قال – تعالى -: ﴿ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [العنكبوت: 51]، فمَن لم يشفِه القرآن فلا شفاه الله، ومَن لم يكفِه القرآن فلا كفاه الله”؛ الطب النبوي (352).

وقال في موضع آخر: “وقد عُلم أنَّ الأرواح متى قويت، وقويت النفس والطبيعة تعاونَا على دفْع الدَّاء وقهْره، فكيف يُنكَر لِمَن قويت طبيعتُه ونفسه، وفرحت بقربها من بارئها، وأنسها به، وحبِّها له، وتنعُّمِها بذكره، وانصراف قُواها كلِّها إليه، وجمعها عليه، واستعانتها به، وتوكلها عليه، أن يكون ذلك لها مِن أكبر الأدوية، وأن توجبَ لها هذه القوَّة دفْعَ الألَم بالكلية، ولا يُنكِر هذا إلاَّ أجهلُ الناس، وأغلظُهم حجابًا، وأكثفهم نفسًا، وأبعدهم عن الله وعن حقيقة الإنسانيَّة”؛ الطب النبوي (ص: 12).

وقال أيضًا: “ومن المعلوم أنَّ بعض الكلام له خواصُّ ومنافعُ مجرَّبة، فما الظنُّ بكلام ربِّ العالَمين، الذي فَضْلُه على كلِّ كرم كفَضل الله على خلقه، الذي هو الشِّفاء التام، والعِصمة النافعة، والنُّور الهادي، والرحمة العامَّة، الذي لو أنزل على جبل لتصدَّع من عظمته وجلاله؟! قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82]، و ﴿ مِن ﴾ هنا لبيان الجِنس، لا للتبعيض، هذا أصح القولين”؛ زاد المعاد (4/177).

وقال: “واعلم أنَّ الأدوية الإلهيَّة تنفع من الدَّاء بعد حصوله، وتمنع من وقوعه، وإن وقع لم يقعْ وقوعًا مضرًّا وإن كان مؤذيًا، والأدوية الطبيعيَّة إنَّما تنفع بعد حصول الدَّاء، فالتعوُّذات والأذكار إمَّا أن تمنع وقوعَ هذه الأسباب، وإمَّا أن تَحُول بينها وبين كمال تأثيرها بحسبِ كمال التعوُّذ وقوَّته وضعفه، فالرُّقى والعُوَذ تسُتعمل لحفظ الصِّحة ولإزالة المرض”؛ زاد المعاد (4/182).

إنَّ التدبُّر والتفكُّر في تلك الكلمات والمعاني التي أطلقها ابن القيم – رحمه الله – يُورِث صفاءً ونقاء في طبيعة النفس البشريَّة، وفهمًا يربط العبد بخالقه أيَّما ارتباط، ويؤصِّل مفهومًا حقيقيًّا في التوكُّل والاعتماد واللجوء، والخوف والرجاء، بحيث تسمو النفسُ بكلِّ ذلك لتصلَ لمرتبة عظيمة من مراتب الإيمان، قلَّ أن يصلها العبدُ دون إدراكٍ وفَهْم لتلك المقوِّمات، إنَّ كثيرًا من الناس أُصيبوا بمرض عضال، وقد بيَّن الطبَّ استحالة شفائهم من ذلك المرض، وذكروا لهم أنَّ أيَّامهم في الحياة معدودة، وعَلِم أولئك أنَّ الموت والحياة بيد الله – سبحانه – فأناخوا جنابَهم له، وتضرَّعوا بسرِّهم ونجواهم إليه، وسألوه من قلْب مخلصٍ ذليل مسألةَ المحتاج، وانطرحوا على أعتاب بابه يسألونه الصِّحة والعافية، بعد علمهم أنَّ الحولَ والقوَّة بيده – سبحانه – ولجؤوا إلى قرآنه، والرُّقية بكتابه، وسُنة نبيِّه – صلَّى الله عليه وسلَّم – وفجأةً ينقلب الأمر، ويعود ذلك الإنسان إلى سابق عهده بصحته وعافيته.

ويقف الطبُّ الماديُّ عاجزًا عن تفسير ذلك، مع أنَّ تفسيره سهلٌ ميسور، فالذي أودع الحقائقَ في هذا الكون وسخَّره ودبَّره هو القادر وحدَه – سبحانه وتعالى – على التحكُّم بكافَّة أمور الحياة، وأمره أن يقول للشيء كن فيكون، فهو الذي جعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم – عليه السلام – وهو الذي جعل الرقية سببًا للشِّفاء والعلاج، إذا توفَّرت الشروط والقواعد والأُسس التي تضبطها مِن قِبل المعالِج والمعالَج، فهو الذي كتب الأمراض ويسَّر الشِّفاء بأمره – سبحانه – يقول – تعالى – في محكم كتابه: ﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾ [القمر: 50]، ويقول في موضعٍ آخرَ: ﴿ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [النحل: 40].

ويقول – سبحانه – في موضع ثالث: ﴿ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [البقرة: 117].

قال ابن حَزْم: “جربْنا مَن كان يرقي الدُّمَّل الحادَّ القويَّ الظُّهور في أوَّل ظهوره، فيبدأ من يومه ذلك بالذبول، ويتمُّ يُبسُه في اليوم الثالث، ويُقلع كما تُقلع قشرة القُرحة إذا تمَّ يبسها، جربْنا من ذلك ما لا نُحصيه، وكانت هذه المرأةُ ترقي أحدَ دُملين قد دفعَا على إنسان واحد، ولا ترقي الثاني، فيبس الذي رقت، ويتمُّ ظهور الذي لم ترقِ، ويَلقى منه حاملُه الأذى الشديد، وشاهدنا مَن كان يرقي الورم المعروف بالخنازير، فيندمل ما يفتح منها، ويذبل ما لم ينفتح، ويبرأ”؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/4).

عن نافع قال: “اكتوى ابنُ عمر مِن اللقوة – داء في الوجه – ورقَى من العقرب”؛ مصنَّف عبدالرزَّاق (11/18).

وعن سِماك بن الفضل قال: “أخبرني مَن رأى ابنَ عمر، ورجلٌ بربريٌّ يرقي على رجله من حمرة – ورم من جنس الطواعين – بها أو شبهه”؛ مصنف عبدالرزاق (11/18).

قال الشبلي: “وفي التطبُّب والاستشفاء بكتاب الله – عزَّ وجلَّ – غِنًى تامٌّ، ومنفع عام، وهو النور، والشِّفاء لِمَا في الصدور، والوقاء الدافع لكلِّ محذور، والرحمة للمؤمنين من الأحياء وأهل القبور، وفقنا الله لإدراك معانيه، وأوقفنا عندَ أوامره ونواهيه، ومَن تدبَّر من آيات الكتاب، من ذوي الألباب، وقف على الدَّواء الشافي لكلِّ داء مواف، سوى الموت الذي هو غاية كلِّ حيٍّ، فإن الله – تعالى – يقول: ﴿ مَا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَابِ مِنْ شِىْءٍ ﴾ [الأنعام: 38]، وخواصُّ الآيات والأذكار لا ينكرها إلاَّ مَن عقيدتُه واهية؛ ولكن لا يَعقِلُها إلاَّ العالِمون؛ لأنَّها تذكرة، وتَعِيها أُذن واعية، والله الهادي للحق”؛ أحكام الجان (ص: 140).

سُئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز عن التداوي والعلاج بالقرآن، والاستشفاء به من الأمراض العُضويَّة؛ كالسرطان ونحوه، وكذلك الاستشفاء به من الأمراض الرُّوحيَّة؛ كالعين والمس وغيرهما؟

فأجاب – رحمه الله -: “القرآن والدُّعاء فيهما شفاء من كلِّ سوء – بإذن الله – والأدلة على ذلك كثيرة؛ منها قوله – تعالى -: ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ [فصلت: 44]، وقوله – سبحانه -: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82]، وكان النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – إذا اشتكى شيئًا قرأ في كفَّيه عندَ النَّوم سورةَ “قل هو الله أحد”، و “المعوذتين” ثلاثَ مرَّات، ثم يمسح في كلِّ مرَّة على ما استطاع من جسده، فيبدأ برأسِه ووجهه وصدره في كلِّ مرَّة عند النوم؛ كما صحَّ الحديث بذلك عن عائشة – رضي الله عنها “؛ أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، 14، برقم: 5017″؛ مجلة الدعوة – العدد 1497 – 1 صفر 1416 هـ.

“أثبتتِ الأحاديث الصِّحاح: أنَّ الرُّقية مشروعةٌ من كلِّ الآلام والأمراض التي تُصيب المسلم”؛ “موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرُّقى” (ص: 167).

وقال الأستاذ سيِّد قطب – رحمه الله -: “القرآن شِفاء من العِلل الاجتماعيَّة التي تخلخل بناءَ الجماعات، وتُذهب بسلامتها وأمنها وطُمأنينتها، وعندما يُصبح القرآن ربيعَ القلب، ونورَ الصدر، وجلاءَ الحزن، وذَهابَ الهم، فإنَّه بمنزلة الدَّواء الذي يستأصل الدَّاء، ويُعيد البدن إلى صِحته واعتداله بعدَ مرضه واعتلاله”؛ في ظلال القرآن، باختصار (4/2248)[4].

قال الدكتور الحسيني أبو فرحة – الأستاذ بجامعة الأزهر -: “إنَّ العلاج بالقرآن الكريم من مختلف الأمراض أمرٌ صحيح، يحتاج إلى رجلٍ صالح، يمتلئ قلبُه إيمانًا بالله – عزَّ وجلَّ – ويقينًا في قدرته – سبحانه وتعالى – فقد ثبت في الصحيح أنَّ بعض الصحابة عالجوا سيِّد أحد أحياء العرب من لدغة العقرب، بقراءة سورة الفاتحة على موضع اللَّدغ مقابلَ قطيعٍ من الغنم كأجر، وعندما عرضوا الأمرَ على رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – أقرَّهم على العلاج بالقرآن، وعلى أخذهم الأجرَ على ذلك.

وكان – صلَّى الله عليه وسلَّم – يؤتى إليه بالمريض، فيأخذُ في علاجه بالدُّعاء وقراءة القرآن، فيبرأ المريض، وقد اختلف العلماءُ هل هذا العلاج لكلِّ مَن اتبعه – صلَّى الله عليه وسلَّم – من كبار الرَّبَّانيِّين؛ أي: العلماء العاملين أهل الصِّدق والولاية، فذهب إلى هذا قوم، وذهب إلى ذاك قوم آخرون، والذي أُرجِّحه أنَّ كلَّ ولي في المسلمين، في أي زمانٍ ومكان – يمكنه أن يعالجَ بهذا العلاج النبوي الشريف”؛ “العلاج بالقرآن من أمراض الجان” (151 – 152).

قال الدكتور عمر يوسف حمزة: “وقد ذهب عددٌ من العلماء إلى أنَّ القرآن يتضمَّن شفاء الأبدان كما تضمَّن شفاء الرُّوح، ومن هؤلاء العلماء الإمام الرازي في “التفسير الكبير” (21/35)، والإمام أبو حيَّان في “البحر المحيط” (6/74)، والقرطبي في “الجامع لأحكام القرآن” (9/316)، وغيرهم، وذكروا في تأييد رأيهم بأنَّ القرآن شفاءٌ من الأمراض الجسمانيَّة؛ لأنَّ التبرك بقراءته يدفع كثيرًا من الأمراض.

وبعد هذا العرض الشامل للنصوص القرآنية والأحاديث النبويَّة، يتضح أنَّ القرآن والسُّنة شفاءٌ لكثير من الأمراض المتنوِّعة، على اختلاف أنواعها ومراتبها.

ولا بدَّ للمؤمن أن يعتقد أنَّ القرآن دواءٌ وشفاءٌ – بإذن الله – لكافَّة الأمراض العضويَّة والنفسيَّة، والأمراض التي تصيب النفس البشريَّة من صَرَع وسِحر، وعين وحسد، ونحوه، وأن يتيقنَ أنَّ العلاج بالقرآن الكريم حقيقة واقعة، أثبتتها الأدلة القطعيَّة من الكتاب والسُّنة، ومِن ثم الخبرة والتجرِبة العمليَّة، ومَن فسَّر شفاء القرآن على أنَّه شفاء للقلوب، فهو تفسير قاصر؛ لأنَّه شفاء لأمراض القلوب والأبدان معًا.

وكلُّ ما سبق لا يعني مطلقًا الامتناع عن اتِّخاذ الأسباب الحسيَّة في العلاج؛ كالذَّهاب إلى الطبيب والمصحَّات والمستشفيات، فالأصل في ذلك اتِّباع الأسباب الحسيَّة المؤدِّية للشفاء – بإذن الله، سبحانه وتعالى – فالمسلم يجمع في سلوكياته وتصرُّفاته بين اتِّخاذ الأسباب الشرعيَّة، والحسية المباحة، وهذا ما أكدته النصوص القرآنيَّة، والأحاديث النبويَّة في أكثر من موضع.

فالطب في مجالاته المختلفة عِلمٌ قائم، له أخصائِيُّوه ورجاله، وهو عِلم واسع ومتشعِّب، وهذا ما يؤصِّل في نفسية المريض اللجوء إلى الله – سبحانه وتعالى – واتِّخاذ كافَّة الأسباب الداعية إلى الشِّفاء – بإذن الله تعالى.

تتمة مهمة:

في الحديث الذي رواه الإمام أحمد: ((إنَّ الله لم يُنزلْ داءً إلاَّ أنزل له شِفاء، عَلِمَه مَن عَلِمَه، وَجَهِلَه مَن جَهِلَه)).

وقد أعطى هذا الحديث كلَّ مريض أملاً في أن يجد لدَائه علاجًا، وأعطى الأطباء أنفسَهم أملاً في أن يجدوا لكلِّ داءٍ دواء، فليس هناك داءٌ عضال بمعنى أنَّه لا علاج له، لا في الحال ولا في الاستقبال؛ بل كلُّ مريض له علاج موجود، ولكن لم نعثرْ عليه بعد، فإذا أصيب دواءُ الداء، بَرَأ بإذن الله.

روى الإمام أحمد، وابن ماجه، والترمذي، عن أبي خزامةَ قال: قلت: يا رسول الله، أرأيتَ رُقى نسترقيها، ودواءً نتداوى به، وتقاة نتقيها، فهل تَرُدُّ مِن قَدَرِ الله شيئًا؟ قال: ((هي مِن قَدَرِ الله)).

وهذا يعني أنَّ الأمراض مِن قدر الله، والأدوية مِن قدر الله، فلماذا إذًا نعتبر المرض مِن قَدَر الله، ولا نعتبر الدواءَ من قدر الله؟! هذا من قدر الله، وهذا من قدر الله، فنحن ندفع قدرًا بقدر، ونردُّ قدرًا بقدر، هذه سُنَّة الله، أن تَدفع الأقدارُ بعضُها البعضَ، نَدفع قدرَ الجوع بقدرِ الغِذاء، وقدرَ العَطش بقدرِ الشُّرب، وقدرَ الدَّاء بقدرِ الدواء، هذه هي السُّنَّة الإسلاميَّة”.

والمسألة التي لا بدَّ من بحثها؛ للوقوف على حقيقتها في العصر الحاضر: هي أسباب فشل توظيف القرآن الكريم والسُّنة المطهَّرة، في الرُّقية والعِلاج، لكافَّة الأمراض العضويَّة والنفسيَّة، وأمراض النفس البشريَّة؟

إنَّ المتأمِّل في كتاب الله وسُنة نبيِّه – صلَّى الله عليه وسلَّم – يعلم جازمًا متيقنًا: أنَّ الرقية والعلاج بالكتاب والسُّنة تحتاج إلى قلوب طاهرة عامرة بالإيمان، ألْقتِ الضغائنَ والأحقاد جانبًا، ومَلأتِ القلوبَ بالمحبَّة الخالصة لله ولرسوله وللمسلمين، فتسلَّحت بالعقيدة، والمحبَّة والطاعة، وهذا ما سوف يُظهر أثرَ القرآن والسُّنة على سَمْتِ مَن عَرَف قدرهما، وعَلِم حقَّهما، والسيف بضاربِه، وكلُّ إناء بما فيه ينضح، وقد تجلَّى ذلك الأثرُ في رقية سيِّد الحي بفاتحة الكتاب، وانتفع بها أيَّما انتفاع – بإذن الله تعالى – فكأنَّما نُشِط من عقال، والشواهد والأحداث كثيرة على ذلك”؛ من كتاب “فتح الحق المبين في أحكام رُقى الصرع والسحر والعين”، تأليف/ أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني.[5].

كلمة أخيرة:

إنَّ الأثر الشافي للقرآن حقيقةٌ مقرَّرة، نَصَّ عليها الله – تعالى – في كتابه الكريم، وأوصى بها الرسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – وهذا الأثر الشافي له أوجهٌ متعدِّدة، ومظاهرُ كثيرة، بدأنا في السَّنوات الأخيرة نفهم بعضَها، وما زِلْنا لم نسبرْ غورَ أغلبها، وفى هذه العجالة سنذكر بعضَ أوجه الأثر الشافي للقرآن التي ثبت لنا بالتجرِبة العلميَّة أثرُها وفعاليتها.

1- الأثر الشافي للاستماع للقرآن:

ثبت بالتجرِبة المقارنة أنَّ الاستماعَ إلى تلاوة القرآن ينتج عنه تغيُّرات في عدد من الوظائف الحيويَّة في الجسم البشري؛ والتي يمكن قياسُها ورصدُها إلكترونيًّا، وهذه التغيُّرات الفيسيولوجية تُصاحب في العادة عملياتِ الشِّفاء، وهى مضادة للتغيُّرات التي تصاحب الحالاتِ المَرَضيَّة، وتظهر هذه التغيُّرات الفيسيولوجية الإيجابيَّة عند من يفهم اللُّغة العربية ومَن لا يفهمها، وإن كانت التغيُّرات أعمقَ وأكثرَ وضوحًا حين يتوفَّر فَهمُ معاني كلمات القرآن.

2- الأثر الشافي للرُّقية؛ أي: اللمس مع قراءة القرآن:

ثبت عن طريقة التصوير الكهربائي (تصوير كيرليان): أنَّ قراءة القرآن تُحدِث تغيُّراتٍ إيجابيَّةً في مجال الطاقة الكهربائية المغناطيسية المحيطة بجسـم وأطراف القارئ، وثبت كذلك أنَّ هذه التغيُّراتِ في المجال الكهربائي المغناطيسي للقارئ تؤثِّر تأثيرًا إيجابيًّا على المجال الكهربائي المغناطيسي للمقروء عليه، أو المرقي، وهذه التغيُّرات بالتالي يكون لها أثر إيجابي شافٍ على صحة المريض – بإذن الله.

3- الأثر الشافي لبعض المفاهيم من القرآن والسُّنة، التي تساعد المريض على التخلُّص من المشاعر السلبيَّة:

ثبتتْ فعالية بعض المفاهيم من القرآن والسُّنة الشريفة في التخلُّص من المشاعر السلبيَّة عند المريض، وقد ثبت بالتجرِبة العمليَّة أنَّ المشاعر السلبيَّة المختزنة من أقوى العوامل التي تؤدِّي إلى تثبيط وظائف المناعة عندَ الإنسان، وثبت أنَّ ضعف أو خلل وظائفِ المناعة عند الإنسان يؤدِّي إلى زيادة نسبة الإصابة بالأمراض المختلفة، ومنها ما يُهدِّد الصحة والحياة، وبالتالي فإنَّ الإرشاد النفسيَّ لتعلُّمِ كيفية التخلُّص من المشاعر السلبيَّة هو جزءٌ أساسي في علاج الأمراض المزمنة، والتي كان يظنُّ أنَّها مستعصية على العلاج الشافي، وقد ثبتت فعالية الإرشاد النفسي المبنى على المفاهيم الإسلاميَّة المنبثقة من القرآن، والسُّنة الشريفة، وهذا على المسلمين وغير المسلمين؛ لأنَّه يستند على مفاهيمَ تتناسب مع فِطرة الإنسان، بغضِّ النظر عن مِلَّته، وإن كانت فعالية هذا الإرشاد النفسي تزداد مع زيادة عُمقِ المفاهيم الإيمانيَّة والرُّوحيَّة عند المريض، وهذا أحد الأهداف المرجوِّ الوصولُ إليها عند المرضى”؛ من بحث “التشافي بالقـرآن”، للأستاذ الدكتور أحمد القاضي، وإيمان أبو السعود القاضي.

مِن هنا؛ فإنَّنا أيضًا نؤمن أنَّ الرقية يمكن أن تكون ذاتَ فائدة للمرضى إذا استفيد منها بالطريقة التي يتَّفق عليها الفُقهاء بشروطهم، أمَّا استخدام الرُّقى للمنع من وصول الدَّاء، فهذا أمر لا بأسَ به، ويمكن برأي الأطباء أن يُستخدم في الطبِّ الوقائي؛ لأنَّه مِن بركات الدُّعاء التي يؤمن بها المسلمون.

فعلى المسلمين أن يستخدموا الرُّقية الشرعيَّة في أبواب ثلاثة:

في الطبِّ المناعي: حيث يتمُّ الدُّعاء والرُّقية لمنْع الضرر؛ كمن يقول: ((باسم الله الذي لا يَضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض والسَّماء، وهو السَّميع العليم))؛ ليتفادى الضررَ عن الحيوانات، أو مِن لَسعات الحشرات مثلاً.

أمَّا الباب الثاني: فهو استخدامها في التشافي حسبَ ما يُقِرُّه الفُقهاء والأطباء.

أمَّا النوع الثالث: فهو استخدام الرُّقى في الوقاية، وهو يحتاج إلى مزيدٍ من الأبحاث؛ لأنَّنا كأطباء لاحظنا – وما زلنا نلاحظ – أنَّ قوَّة الإيمان وقراءة القرآن تُساعد الجسم على مقاومة المرض، ومن هنا نقول: إنَّ استخدام القرآن في التشافي في نظر الأطباء يكون بتعميم التشافي بما يَزيد عن مفهوم الرُّقية، فيُصبح هناك علمٌ للطبِّ الإسلامي قائمٌ على مراكز علاجيَّة، تحت إشراف أطباء مسلمين، ثقاتٍ عالمين بالعِلم الماديِّ، ولديهم علمٌ شرعيٌّ، يقومون بالعلاج المشترك؛ الماديِّ بالأدوية، والرُّوحي بالرقية، ويمكن بهذه الطريقة تحقيقُ نمطٍ مشترك من العِلاج.

ويجب أن تخضع هذه المراكز لإشراف الدولة، أو تُلحق بالمستشفيات، وتخضع للبحث العِلمي المتعارَف عليه؛ حتى يمكن لعلماء المسلمين أن يُحاجُّوا وَفقَ المعايير والقواعد المتعارَف عليها

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

التهييج بالشعر

عندما تنزع المراة الشعر من فخديها بالحلاوة تاخد تلك الحلاوة بالشعر ةتضعها في ليمونة وتضع الليمونة في زيت قد قليت فيه الفلفل وهي تقول (فخادي هبر فخادي هبر السلام عليكم يا عجم يا ساكنين القبر فلان ولد فلانة لا قبلي في عينو امراة ولا بعدي امراة حتى نوصلو لباب القبر ) وبعد ما تحرق اكل جيدا حتى تصبح رماد خودي دلك الرماد وبخر بيه في المرحاض وانت تقول (يا بابا جادور يا راس الغول جيبلي ف وف على محبتي مهبول واقلبي حدائك اليسار وخليه مقلوب حتى ياتي المحبوب وعند قلب الحداء قول (ما قلبتش صباطي قلبت مخ ف وف على محبتي يجري ورايا )

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

التغيّر المفاجئ في سلوك الأب هل يدلّ على وجود سحر أو نحوه؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هنالك تغير مفاجئ في سلوك أبيكم، ولم يغلب على الظنّ وجود شيء من الأسباب العادية الظاهرة؛ فلا يبعد أن يكون مصابًا بسحر، أو نحوه، والرقية الشرعية خير علاج لذلك، ، ففيها بيان بعض علامات السحر، والعين، ونحوهما، وكيفية علاجها، وبيان الرقية الشرعية.

ونوصي بكثرة الدعاء له بخير، والحرص على بِرّه، والحذر من عقوقه؛ فمن حق الوالد الإحسان إليه، وإن أساء،

ويمكن الاستعانة في نصحه ببعض الفضلاء والصالحين ممن لهم مكانة عنده.

ولا يلزم أن يكون تعسّر الرزق، وتأخّر زواج أخواتك بسبب سحر، أو نحوه، بل قد يكون مجرد ابتلاء.

وإذا غلب على الظن وجود شيء من ذلك؛ فالعلاج في الرقية الشرعية -كما أسلفنا-.

والله أعلم.

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

الاحلام التي تدل على ولادة ولد ذكر

الاحلام التي تدل على ولادة ولد ذكر
رؤية الحيض للحامل في المنام وان رات المراة الحامل انها حائض او اتتها حيضة وهي في منامها ، فانها قد تضع غلام ذكر .رؤية خاتم الذهب في المنام من راى ان احدا اهداه خاتم ذهب ، او وجد و لبس خاتم من الذهب ، وكانت زوجته حامل فانها تلد غلاما ذكرا .رؤية الخروف او الكبش في المنام من كانت امراته حبلى وراى ان شخص غيره اهداه خروف ، فانها بشارة بمولود ذكر يكون بارا بوالديه .رؤية الشواء في المنام كان يرى نفسه يشوي كباب او لحم بقر او عجل ، او اكل لحم جدي مشوي في المنام ، وكان له زوجة حامل ، فانها بشارة بمولود ذكر .رؤية الصوم في المنام من صام او راى انه صائم وكانت له زوجة حامل فانها تضع ولدا صالح ، ومن لم تكن حامل ورات انها صائمة فانها تحمل وتلد مولود ذكر .رؤية الضيف في المنام تدل رؤية الضيف في الحلم لمن كانت زوجته حامل على انجاب ولد ذكر ، وذلك استنادا لقصة ضيوف سيدنا ابراهيم عليه السلام حين بشروه بغلام .رؤية الطير او الطائر المجهول جنسه في المنام فمن كانت زوجته حامل وراى طير او طائر لا يعرف نوعه ، وكان ذكرا ، فان زوجته قد تنجب غلام ذكر .رؤية زواج الحامل بزجها مرة اخرى في المنام ان رات المراة الحامل انها عروس من جديد مع زوجها وترتدي الثوب الابيض ، فانها في الغالب تنجب مولود ذكر .رؤية القوس في المنام وذلك ان راى ان زوجته تناوله او ناولته قوس في المنام وكانت حامل فانها تنجب مولود ذكر .رؤية القمر في المنام ومن راى القمر في المنام كانه ينظر اليه ويرى وجهه على القمر مرسوم ، وكان له امرأة حبلى فان زوجته قد تضع له مولوذ ذكر .رؤية القلم في المنام ومن كانت زوحته حامل وراى القلم في المنام فتلك بشارة على احتمالية ان يرزقه الله بمولود ذكر .رؤية الكرسي في المنام ومن راى انه جلس على كرسي في الحلم وكانت زوجته حامل فانها تضع مولود ذكر والله اعلم .رؤيا الدرهم في الحلم من كانت له زوجة حامل وراى درهم في حلمه فان زوجته تضع ولد ذكر .رؤيا الدلو في المنام من راى انه يدلى دلو في بئر ماء وكانت زوجته حامل فانها تجب ولد ذكر .رؤية الذؤابة في المنام تدل الذؤابة في الحلم على انجاب ولد ذكر صالح لمن رات ذلك في منامها .رؤية السرير في الحلم فمن راى السرير او الفراش على السرير في الحلم وزوجته حبلى ، فانها قد تضع مولودا ذكرا .رؤية السكين في الحلم من راى سكين في منامه وله امراة حامل فانها ستنجب له ولد ذكر .رؤية الشيب في المنام من راى ان شعره شائب او صار به شيب كثير في المنام فان زوجته قد تنجب له غلام ذكر .رؤية الذبيحة او الاضحية في المنام قد تدل على ان المراة صاحبة الحلم حامل بولد ، وانها ستنجب ولد صالح .رؤية البئر في الحلم وذلك ان رات المراة انها تشرب منه الماء الصافي الذي يروي فانها قد تكون حامل بولد .في الختام لن يحدث شيء مما تم توضيحه وتفسيره الا بمشيئة الله تبارك وتعالى ، فوحده يعلم الغيبتفسير الحذاء و النعال أكرمكم الله هو انجاب ولدرؤية الأخ للحامل وكل مايتبعه من حذاء ، ثوب ، عقال وكل مايخص الأخ عندها في منزلها أو تمتلكه فهو انجاب ولدحلم الحامل بنزول الدورة يفسر بأنه خير ومعناه ان يحصل لها غير ماتتمنى فان كنت تتمنين بنت يرزقك الله بالولد وإن تمنيت الولد فإن الله يرزقك البنتان رأت الحامل بأن رجل يتقدم لخطبتها فالمولود ذكر تعالىالذهب الخالص يفسر بالولد
الرغبه الشديدة لتناول رقائق البطاطس المالحة و الحم، أي تركيز الوحام على المأكولات المالحة والحوامض والمخللات ، دليل الحمل بولد.دقات قلب الطفل وفقا لالفولكلور القديم، اذا كان تحت 140 نبضة في الدقيقة فالجنين ولد، فدقات قلب البنت دائما أسرع من الولد.اذا كانت حيوية وحركة ونشاط الجنين في بطن أمه سريعة وقوية، فيكون الجنين ولد.ملامح وجه الحامل تتغير وفق جنس الجنين، بالمرأة الحامل تتغير ملامحها، فالحمل بالبنت يزيد من جمال ملامح الأم، أما الولد فالعكس صحيح.اذا أصبح شعر المرأة ضعيفاً وغير صحي، فهذا دليل بأن المرأة حامل بولد.اذا ازداد نمو شعر الجسم والوجه، بشكل سريع وغزير، فهذا دليل الحمل بولد.اذا أصبحت الأظافر قوية وسريعة النمر، فهذا دليل الحمل بولد.اذا كان الوحام قليلاً وغير مزعجاً، فهذا دليل الحمل بولد، فالبنت تزيد من رغبة الأم بالأكل على خلاف الولد.اذا أصبحت أطرافك باردة بشكل غير معتاد، فهذا دليل الحمل بولد.اذا كانت شكل بطن المرأة الحامل يكبر بشكل سفلي فهذا دليل الحمل بولد.عدم الرغبة في شرب عصير البرتقال والابتعاد عنه، دليل الحمل بولد.ثبات حجم المؤخرة كما هو قبل الحمل، مؤشر على الحمل بولد.
وحده حلمت ان امها تلبسها حزام ذهب وجابت ولد والطقم ممكن ولد وممكن بنت موشرطوالخاتم ولد والشنطه بنت الطقم كامل ولداذا ان زوجها اهداها عطرين وكان عندها ولد يعني انها تلد الولد الثانيوالبشت يفسر ولد التي حلمت باللبن في صدرها وترضع فهي تضمن سلامتها وسلامة مولودهاحلمت ان عندك ولد واناظر اعضائه و كانت صغيره يعني انجاب ولدلمرأة الحامل عندما تنام أوتصلي أو تأكل مع أي امرأة سبقتها ولادة فإنها تنجب مثلها تمام إن بنت بنت وإن ولد فهو ولد تعالىورؤيا الحامل لسلة من عدد كبير من التفاح فستنجب ولد تعالىاللي تحلم تجيب ولد راح تجيب بنت واللي تحلم تجيب بنت تجيب ولد العكس وممكن تصيب ولد ولد بنت بنتاذا حلمت زوجك صابك بمخاطه ولدشرب الماء للحامل ولد
أب من رأت في منامها أباها اعطاها شيئا من الماء فترزق بأولاد ذكور ان شاء اللهبلبل رؤيا البلبل للحامل تدل على الحمل بولد مبارك قارئ لكتاب اللهتنين المرأة الحبلى ان رأت انها ولدت تنينا بمنامها فأنها سترزق بولد خطيبا مجيداجبن من رأت جبن في المنام واكلت منه ولدت ولداالدبوس من رأت بيدها دبوسا وكانت حامل دل ذلك على الحمل بولدرؤيا الذهب تدل على الذكور للحامل وعكسه الفضهالسفرجل اكل السفرجل للحامل في المنام تدل على الولدالسكين تدل السكين في المنام على الولد للحاملالسيف رؤيا السيف في المنام للحامل تدل على الولدشفره من رأت بيدها شفره في منامها وكانت حامل رزقت بولد حسنصقر من رأت في منامها صقرا وكانت حامل رزقت بولدضيف الضيف في المنام هو بشاره بولد للحاملطيرا رؤيا الطيور في المنام للحامل تدل على الولد ان كان الطير ذكر وعكسه اذا كان الطير انثىالعسل اكل العسل في المنام للحامل تدل على ولادة ولد بعد تمام اشهرهالعنب تدل رؤياه في وقته وغير وقته على الحمل بأولاد ذكورالفأس رؤيا الفأس للحامل تدل على الولدقمر من رأت قمرا في منامها ولدت ولد جميل وحسنالقنديل تدل رؤياه على ولد ذو بهاءالقوس رؤيا القوس والسهام للحامل تدل على الولدالكنز رؤيا الكنز للحامل في منامها تدل على الولداللؤلؤ يدل على الولد الحسن للحاملمرآة ان كانت المرآة جميله فولد يرزقسمكة من رأت انها ولدت سمكه فتولد ولد طويل العمر-الموز يعبر الموز عن الولد في المشيمهالنعجه حلب النعجه في المنام يدل على ولد يرزق شريف مباركالهلال هو ولد مبارك للحاملالبيضه اذا اعطيت للحامل بيضة كبيره فالحمل بولد اما اذا كانت صغيره فالحمل ببنتالتمر من اكلت تمرا في المنام فأنها ترزق ولد جميلارطب في المنام يدل الرطب على الولد ذو شأنرمح من رأت في يديها رمحا وكانت حامل ولدت ابناسيف من رأت بيدها سيف في منامها وكانت حامل تلد ابناشجره من رأت شجرة مثمره في منامها فأنها ترزق بأولادصقر من رأت انها اشترت صقرا فدليل على انها سترزق بولدقلم من رأت انها تحمل قلم وكانت حامل سترزق بولدهلال الهلال في المنام ولد مبارك للحامل

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

أكثر الأبراج أنوثة؟

أكثر الأبراج أنوثة؟
فيما يلي أكثر الأبراج التي تتمتع نساؤها بأنوثة عالية وملامح جذابة تميزهن دون بذل مجهود حسب موقع “instaastro”.
برج الثور.. أنوثة وجاذبية هادئة …
برج السرطان.. دلال رقيق وروح مليئة بالحنان …
برج العذراء.. أنوثة راقية وخفة ظل ذكية …
برج العقرب.. أنوثة غامضة وجاذبية لا تقاوم …
برج الحوت.. أنوثة حالمة وجاذبية بطابع رومانسي

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

أللى هجرها حبيبها تدخل

من هجرها حبيبها تقرا بعد الفجر 15 مرة سورة طه وبعدها 77 مرة اللهم لين قلب فلان ابن فلانة لفلانة بنت فلانة كما لينت الحديد لداوود

ثم عند المغرب سورة الاحزاب 3مرات والرحمن 3مرات والحج 3مرات وطه 3مرات والمؤمنون 3مرات حتى تبعد المشاكل
ثم بعدها تستغفر 71مرة وتصلي على الرسول 100مرة وتقول اللهم اغفر لي الدنب الدي يحجب الدعاء ثم تدعي
اللهم هب لي من لدنك زوجا صالحا بنية ان يهب لك الحبيب ويجمعك به

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

اقرأ الرقية الشرعية وحصن نفسك واهلك وبيتك

يتم قراءة هذه الرقية الشرعية 3 مرات على عبوة ماء سعة 10 ليتر او اي حجم متوفر عندكم

مع تقريب النفس من الماء أثناء القراءة , وفي كل مرة تنتهي من القراءة على الماء تنفث فيه مع ريق بسيط , وعند الانتهاء من القراءة تشرب من الماء المرقي لمدة اسبوع ,

مع تحصين البيت من الماء التي قرأت عليه الرقية مضاف اليه 3 ملاعق ملح خشن , وترش كل زوايا البيت السفلية والعلوية , وبإذن الله تجدوا الراحة النفسية وايقاف اي اذى روحي او احلام مزعجه .

كذالك الاستماع لآيات الشفاء والحفظ والسكينة
هي نافعة بإذن الله لكل حالات العين والحسد والأكتئاب والقلق والحزن والحالات النفسية والعصبية

يتم الاستماع اليها مرتين او ثلاث مرات في اليوم لمدة اسبوع ويفضل الاستماع اليها من خلال سماعات الاذن

اضغط هنا

والله الشافي المعافى

الرقية الشرعية – من السحر والمس والعين والحسد

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه

  • بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) سورة الفاتحة
  • الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) البقرة 1-5
  • واتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103) البقرة 102-103
  • وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) البقرة 163-165
  • اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
    البقرة 254-257
  • لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) البقرة 284-286
  • وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) الصافات 1-15
  • أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) – المؤمنون
  • وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120)قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) الأعراف 117-122
  • وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (80) فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82) يونس79-82
  • قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) طه 65-69
  • يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) الرحمن 33-36
  • هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ – سورة الحج 19-22
  • وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ , فَسَيَكْفِيكَهُمْ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
  • فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .
  • إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً .
  • أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ .
  • تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُـونَ .
  • وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاك أَثِيم , يَسْمَعُ آيَـتِ اللهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَاب أَلِيم .
  • وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ .
  • لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر 21-24
  • قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا الجن 1-5
  • إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) الزلزلة 1-8

1- وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ .
2- وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ .
3- يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ .
4- وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ .
5- وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ .
6- قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء .

1ـ فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيـنَ .
2ـ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّـهِ .
3ـ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ .
4ـ وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ .
5ـ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ .
6ـ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ .
7ـ وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ .
8ـ وَإِنَّ عَلَيْكُم ْلَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ .

1- ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا .
2- إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا, فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا .
3- هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ, وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ, وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا .
4- فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا .
5- فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ .
6- قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي .
7- أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَىنُورٍ مِّن رَّبِّهِ .
8- أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَك َ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك* فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً .

  • قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد ٌ, اللَّهُ الصَّمَدُ , لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ – الإخلاص
  • قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ , مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ , وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ , وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ , وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ – الفلق
  • قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ , مَلِكِ النَّاسِ , إِلَهِ النَّاسِ , مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ , الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ , مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ – الناس

أدعية واردة في السنة

  • بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم (3 مرات)
  • بسم الله ارقيك من كل شيئ يؤذيك من شر كل نفس او عين حاسد الله يشفيك بسم الله ارقيك (3 مرات)
  • اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك (7 مرات)
  • اللهم رب الناس أذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاءك شفاء لا يغادر سقما (3 مرات)
  • اعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة (7 مرات)

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

اكثر ٥ ابراج وفاء؟

اكثر ٥ ابراج وفاء؟
فيما يلى سنعرض 5 أبراج تتميز بالجدعنة والصدق فى المشاعر والأقوال وهى كالتالى:
1 ـ برج الأسد يأتى برج الأسد فى مقدمة الأبراج الجدعة، إذ يتمتع مواليده بقلب كبير وشهامة واضحة لا يتردد الأسد فى الدفاع عن من يحبهم، ويقف بجانب أصدقائه بكل قوة، حتى لو كلفه الأمر الكثير. …
2 ـ برج الحمل
3 ـ برج الثور
4 ـ برج العقرب
5 ـ برج القوس

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871

اقوى ايه لجلب الزبائن؟

اقوى ايه لجلب الزبائن؟
مية وواحد مرة بسم الله الرحمن الرحيم تكتب وتدفن في الزرع يجعل الله فيه بركة او توضع في محل البقالة او في محل التجارة مية وحداشر مية وواحد مرة بسم الله الرحمن الرحيم يجلب الزبون ويجعل الله فيه البركة والخير الكسير. صل على سيدي وسيدك الحبيب وشير فورا. ومدد يا رب. وايه ؟

الشيخ الروحاني الدكتور سالم الدحيمي معالج معتمد من هيئة كبار العلماء للعلاجات 0015066065871

للاتصال بنا مباشرة عبى الرقم التالي

0015066065871

أضغط على الرابط التالي لتحويلكم للواتس اب مباشرة

https://wa.me/15066065871