تنزيل الاموال في القرآن

مقال عن تنزيل الأموال بالطرق الروحانية:
ثم
تنزيل الأموال: بين الحقيقة والخرافة

ثم
تنزيل الأموال هو مفهوم روحاني يعتقد البعض في قدرته على جلب المال أو الثروة من خلال طرق روحانية أو سحرية. يختلف الناس

ثم

في نظرتهم لهذا المفهوم؛ فمنهم من يراه وسيلة حقيقية لتحسين الوضع المالي، ومنهم من يعتبره ضربًا من الخيال أو الاحتيال.

الطرق الروحانية لتنزيل الأموال

ثم
هناك عدة طرق روحانية يعتقد الناس في فعاليتها لتنزيل الأموال، منها:

ثم

– القرآن الكريم: يعتقد البعض أن بعض الآيات أو السور القرآنية

ثم

يمكن أن تجلب الرزق والمال إذا تم تلاوتها بشكل صحيح وبنية صادقة.

ثم
– الأدعية والأذكار: هناك أدعية وأذكار معينة يعتقد الناس أنها تجلب البركة والرزق.

– الطقوس الروحانية: بعض الأشخاص يقومون بطقوس معينة،

ثم

مثل حرق البخور أو استخدام الأحجار الكريمة، اعتقادًا منهم أنها تساعد في جلب المال.

ثم

الجدل حول تنزيل الأموال

تنزيل الاموال في القرآن
ثم
الجدل حول تنزيل الأموال كبير، حيث يرى البعض أنه وسيلة حقيقية وفعالة لتحسين الأوضاع المالية،

ثم

بينما يرى آخرون أنه لا أساس له من الصحة وقد يكون نوعًا من الاحتيال أو الخداع.

تسخير الملوك السبعة خدام الايام السبعة الارضية

هذه الدعوة هى من اعظم الدعوات فى تسخير الملوك السبعة خدام الايام السبعة الارضية
وهذه هى الدعوة

بسم الله العظيم في ملكه بسم الله الدائم في ملكوته بسم الله المجيد فوق عرشه بسم الله القاهر في حكمه بسم الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم رافع السماء إن تقع على الأرض إلا بإذنه بسم الله فالق الأصباح و جاعل الليل سكنا و مرسل الرياح و الشمس و القمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم بسم الله الذي خضعت له الملوك لعظمته و زلت لسطوته و صار كل ملك لعظمته مملوك يعلم ما في البحر و ما تسقط من ورقة إلا يعلمها و لا حبة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلا في كتاب مبين شمخيثا المنفرد بالعزة و الكبرياء و أحاط علمه بالآخرة و الأولى و أحاط بكل شيء علما و أحصى كل شيء عددا هو الله الذي لا اله إلا هو الخالق البارئ المصور الهي حكيم خلق الأفلاك يتصرف فيها كيف يشاء و جعل فيها شهاب يرجم بها الجن و الشياطين و خلق الأرض و أرساها و هو القادر الذي يعلم دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء لا اله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم و إليه ترجعون السميع العليم الذي يعلم كل نفس عصت و أطاعت هو الله الذي لا اله إلا هو عالم الغيب و الشهادة و هو الرحمان الرحيم ذو الجلال و الإكرام يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حبا لله لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم و لكن الله ألف بينهم انه عزيز حكيم. أقسمت عليكم أيتها الأرواح الروحانية و الأرضية بالذي تجلى للجبل فجعله دكا و خر موسى صعقا أجيب أيها السيد روقيائيل و أنت أيها السيد جبريائيل و أنت أيها السيد كسفبائيل فاني أقسمت عليكم أيتها الأرواح الروحانية بالرب العظيم محيي العظام و هي رمام أجيبوا باسم الله العظيم الأعظم و اهبطوا على ملوككم الأرضية سابقين لهم مسرعين و انتقموا منهم عاجلا حتى يأتوني طوعا لا كرها سامعين مجيبين لأسماء الله رب العالمين و كل من عصى منكم هذه الأسماء من مردة الجن و الشياطين الطيارين و المتمردين و أحرقهم بالنار و الشرار بحق كهيعص حمعسق أجيبوا أيتها الملوك الأرضية أجب أيها الملك مدهب بحق ياه ياه و بحق الشمس و شعاعها أجب أنت و خدامك و أعوانك و آل طاعتك و كبار مملكتك أجب أيها السيد يا محرز الأحمر بحق دمليخ دمليخ و بحق المريخ و إحراقه أجب أنت و خدامك و أعوانك و أهل طاعتك و كبار مملكتك أيها الملك برقان بحق أهياش و أهيا شراهيا و بحق عطارد و سرعته أجب أنت و خدامك و أعوانك و آل طاعتك و كبار مملكتك أجب أيها الملك القائم مقام أبي الوليد شمهروش و من تولى بعده الملك عبد الرحمان بحق دردميش و بحق المشتري أجب أنت و خدامك و أعوانك و أهل طاعتك و كبار مملكتك أجب أيها الملك أبا الفتح زوبعة الأبيض بحق سبوح سبوح قدوس قدوس و بحق الزهرة المشرقة أجب أنت و خدامك و أعوانك و أهل طاعتك و كبار مملكتك أجيب أيها الملك يا نوخ ميمون بحق أزرار أزرار و بحق نجمك المقاتل و نفوذه أجب أنت و خدامك و أعوانك و أهل طاعتك و كبار مملكتك أجبوا معاشر الملوك بحق ما تلوته عليكم من أسماء الله تعالى و بالاسم العظيم الأعظم انه على كل شيء قدير و بحق فقج مخمت قوله الحق و له الملك إن كانت الأصيحة واحدة فإذا هم جميعا لدينا محضرون أجيبوا يا معاشر الأرواح الروحانية و اهبطوا على الملوك الأرضية و آتوني بهم حتى يحضروا في مكاني و يسمعوا كلامي و يشموا بخوري و يقضوا حاجتي بحق من أمره بين الكاف و النون إنما أمره إذا أراد شيئا إن يقول له كن فيكون أقسمت عليكم أيتها الأرواح الروحانية بالتوراة و ما انزل على سيدنا موسى ابن عمران على طور سينا و الإنجيل و ما أنزل على سيدنا عيسى ابن مريم و الزبور و ما انزل على سيدنا داوود و بالفرقان و ما انزل على سيدنا محمد عليه و عليهم الصلاة و السلام و بالكتاب و البينات أقسمت عليكم بطه و الذاريات و بعاد و الحاقات و بسطم و الحجرات و بسبع الحواميم والمرسلات و بكهيعص و حم و و عسق و بالحواميم و يس و القرآن الحكيم أجيبوا و اسمعوا و أطيعوا و إن لم تفعلوا ما أمرتكم به تولتكم ملائكة العذاب بالشهاب الثاقب و لا يرحمون أعناقكم و لا يجيبون دعاءكم و إن عصيتم سلط الله عليكم ملائكة تقهركم بجراب من نور و يذهب أنواركم و إن أجبتم ما على المحسنين من سبيل أجيبوا بالذي رفع إدريس مكانا عليا و الصافات صفا فالزاجرات زجرا إلى ثاقب أجيبوا أيتها الملوك العلوية و السفلية و النارية و الهوائية و الترابية و المائية بحق آيات الله و أسماءه أصباؤت آل شداي أهيا شراهيا الله الحي القيوم بديع السماوات و الأرض لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا, أقسمت عليكم أيتها الأرواح الروحانية و الملوك الأرضية و بحق ق و القرآن المجيد و بالرحمن و سبح و بالحديد و بالحشر و باليوم الوعيد و الطور و كتاب مسطور إلى ما له من دافع على من عصى هذه الأسماء من مردة الجن و الشياطين أقسمت عليكم يا معشر الملوك أن تأتوني في هذه الساعة و لا ينتقم الله منكم و الله عزيز دو انتقام لا سماء ترفعكم و لا أرض تحملكم و لا جبال تؤويكم و لا الأودية ولا البحار تحويكم اجتمعوا بخيولكم و رجالكم و سلاطينكم ووزرائكم و قوادكم و حريمكم و عبيدكم كبيركم و صغيركم و لا تكونوا من الخاسرين أجيبوا بحق قل أوحي إلي انه استمع نفر من الجن إلى شهابا رصدا يا قومنا أجيبوا داعي الله و آمنوا به إلى مبين أسرعوا أسرع من الخيل و ألا يرسل عليكم شواظ من نار و نحاس فلا تنتصران, أين بغوة بنت الملك الأحمر الساكن في البحر, أين مريم بنت شمرديل الطيار, أين قصورة بنت شمهروش, أين الفادية بنت ميمون السحاب, أين السامية بنت الأبيض’ أجيبوا بحق الملك الذي له ألف رأس و في كل رأس ألف وجه و في كل وجه ألف فم و في كل فم ألف لسان يسبحون الله تعالى بلغات لا يشبه بعضهم بعضا أجيبوا أيتها الملوك بحق ما تلوته عليكم من الأسماء و باسم الله العظيم الأعظم و بحق كهيعص حم عسق الطاعة لله و لأسماء الله تعالى و افعلوا ما أمرتكم به الوحا الوحا العجل العجل الساعة الساعة بارك الله فيكم و عليكم

تخصيص سورة أو ذكر بعدد محدد لإبطال السحر

حكم من يقول: إن قراءة -مثلا- سورة الطارق تحرق الجن الطيار، وقراءة سورة الملك تبطل السحر، وسورة التحريم تقتل الشيطان الحاسد؟
وما حكم من يقول: إن قول لاحول، ولا قوة إلا بالله 3000 مرة يحرق الشيطان الساحر؟
وما حكم من يقول: إن قول: لا إله إلا الله 209 مرة يبطل السحر الأسود؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن للقرآن عموما تأثيرا بالغا في علاج المسحور، والمصاب بالمس، وأنه يؤثر في الشياطين، والنبي -صلى الله عليه وسلم- خص بعض السور، كسورة البقرة كما في الحديث في صحيح مسلم: اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ. أي السحرة، وأخبر عن الأثر فقال: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. رواه مسلم، وغيره، ومع ذلك لم يقيد أثرهما على نوع معين من الجن لا الطيار، ولا غيره، ولا عدد المرات التي ينبغي أن تُقْرَأ بها السورة، فتخصيص سورة بعينها، أو ذكر معين لنوع من الجن، وأنه يفعل به كذا، وكذا، أو بعدد معين لا بد له من دليل، وإلا كان تحكما وتخصيصا بغير مخصص، وتقييدا بغير مقيد، والصحابي أبو هريرة لما أخبره الجني أن قراءة آية الكرسي عند النوم تحفظ العبد من الجن لم يعلم أبو هريرة صِدْقَهُ حتى أخبره النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بأنه صدق، وقال: صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، ذَاكَ شَيْطَانٌ. والحديث رواه البخاري، فما بال الناس يتقحمون باب الغيب هذا، ويقولون ما ليس لهم به علم؟!.

والله أعلم.

تاريخ السحاق عند العرب

عُرف السحاق كواحد من الإنحرافات الجنسية في المجتمع العربي في العصر الجاهلي.. ويرجح البعض أن السحاق وفد علي العرب من الحيرة ( قصبة الملوك المناذرة في العراق علي بعد خمسة كيلومترات جنوبي الكوفة وكان أهلها من النصاري ) فظهر أول ما ظهر من الحيرة حيث الترف في قصور المناذرة. فقد أحبت هندُ بنت النعمان الثالث ملك الحيرة ( 580 – 602 م. بعد مقتل زوجها ترهبت وبنت الدير المعروف باسمها ) زرقاء اليمامة ( الرائية عن بعد وهي امرأة من جديس قيل إنها كانت تبصر الشيئ من مسيرة ثلاثة أيام وضرب بها المثل ” أبصر من زرقاء اليمامة ” ) وساحقتها. فكانت أول امرأة هويت امرأة في العرب. ثم انتشر السحاق بين النساء.

وفي عصر الخلافة والعصر الأموي ومع الرغبة في الجماع شاع السحاق في المدينة. ويُقال إن خبر ذلك بلغ حُبىّ المدينية ( وهي امرأة شبقة متأججة الغُلمة عاشت في زمن ولايةمروان بن الحكم للمدينة.. علمت النساء فن الهوي فسموها حواء وكانت مزواجاً حتي في آخر عمرها.. وضرب بها المثل في الغلمة فقيل ” أغلم من حبي ” ) فأتت إلي نساء المدينة وقالت لهنّ : ” بلغني أنكنّ أحدثتنّ شيئاً يُقال له السحق، تستغنون به عن الرجال” . فقلن لها : ” ليس هذا هو المعنى، ولكنه خيرٌ من الحبل الذي فيه الفضيحة “. فقالت : ” لا يخدعنكن خادع عن الرجال “.

وفي العصر العباسي والذي يسميه بعض الباحثين في التاريخ الجنسي للعرب ” عصر الجنس ” وكما كان هناك من يدعو إلي الجماع أو إلي اللواط، فقد ظهر فريق جديد من النساء يدعو إلي السحق. بل قامت معركة بين الجماع والسحاق. وكانت بعض النساء يبدأن بالجماع ويملن إلي السحاق، وأُخريات يعدلن عن السحاق إلي الجماع, ويكون في السحاق عادة ما يكون في الجماع : محُبّة ومحبوبة، وتعمل كل منهما على التجمل والتظرّف حتى تكون شهيّة مقبولة. وكما وضعوا للجماع واللواط أنواعاً وضروباً، فقد وضعت النساء ضروباً للسحاق كثيرة منها الضفدعي ، والشراعي ، والمخالف ، والمؤالف ، والإستكلاب، وغير ذلك.وكذلك وضعوا آداباً للسحاق بينوا فيها كيف تكون المتساحقتان. وقد كانت هذه الآداب، متبعة بدقة في الطبقات الأرستوقراطية الغنية، أكثر منها في الطبقات الشعبية. ففي الطبقات الدُنيا كانت الأمور لا تخلو من الإبتذال أحياناً.

ولم يخل كتاب من كتب الباه ( الجنس ) من ذكر السحاق. ففي كتاب نزهة الأصحاب في معاشرة الأحباب للسمؤأل بن يحيي بن عباس المغربي الإسرائيلي الحاسب المتوفى سنة 576هـ – 1180م، الذي ألفه للأمير ألب قيلغ بك أبي بكر بن قرا أرسلان بن داود بن سكمان بن أرتق, وجعله في جزأين, خصص الفصل السادس لذكر العلة في عدول بعض الناس بالباه عن المجرى الطبيعي، وعلة إيثار بعض العقلاء الغلام على الجارية وإيثار بعض النسوان السحق. وكذلك في كتاب ” نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب ” لأحمد بن يوسف التيفاشي المغربي المتوفي سنة 651هـ – 1253م. وكان أديباً شاعراً، وهو مؤلف كتاب ” سرور النفس” خصص فصل بعنوان ” في أدب المساحقات ونوادر أخبارهن وملح أشعارهن ” وفي كتاب ” رجوع الشيخ إلي صباه في القوة علي الباه ” الذي ترجمه ابن كمال باشا بناء علي طلب السلطان سليم الأول العثماني فصل بعنوان ” الأدوية التي تطيب السحق إلي النساء حتى يشتفين به عن جميع ما هن فيه، ويأخذهن عليه الهيمان والجنون ” وأزدهر التأليف في الأمور الجنسية ازدهاراً عجيباً، فقد أصبح ضرورة اجتماعية. وأَضيف إلي التأليف تصوير الكتب ففي أي كتاب للباه صورت الأوضاع المذكورة بالألوان.

سلوك المساحقات

والسحاق مبنى عند رباته على الظرف، وبهذا الاسم يسمون، فهن يسمين أنفسهن : ” الظرف “. فإذا قلن فلانة ” ظريفة “علم بينهن أنها ” ساحقة ” وهن يتعاشقن كما يتعاشق الرجل، بل أشد وتنفق إحداهن على الأخرى كما ينفق الرجل على عشيقته، بل أكثر أضعافاً مضاعفة حتى يبلغن إنفاق الألوف المؤلفة. ويحكي مؤلف نزهة الألباب عن مساحقة شاهدها بنفسه : ” ولقد شاهدت امرأة منهن كان لها مال كثير وعقار واسع، فأنفقت على عشيقتها المال النضر( الذهب والفضة ) فلما فرغ وأكثر الناس عليها من العتب والملامة، سوغت ( أعطتها وتركته خالصاً لها ) لها جميع العقار فحصلت على نحو خمسة آلاف دينار “. وكن يضعن العطر بكثرة، ويحرصن علي نظافة الثياب, ويستعملن من الفرش والأطعمة والآلة أحسن وأجمل ما يبلغه الإمكان ويحمله الزمان والمكان.

وكان أسلوبهن في الممارسة أن تكون العاشقة أعلى والمعشوقة أسفل، إلا إن كانت العاشقة نحيفة الجسم والمعشوقة بدينة، فإنها حينئذ تجعل النحيفة سفلى والبدينة عليا، ليكون ثقل جنبها أشفى فى الحك وأمكن لذلك. أما ما لابد منه ولاغني عنه لهن فهو إحكام الغنج وجودة النخر والشخير واتقان صنعة الكلام المطرب المهيج للشهوة أثناء الممارسة. حتى كن يتطارحن ذلك ويعلمنه ويتعلمنه ويبذلن الرغائب للحكيمات فيه حتى يعلمنه لمن لا تحسنه.

رأي لطبيب من القدماء في السحاق

وحكى عن الطبيب ” ابن ماسويه ” أنه قال : ” قرأت فى الكتب القديمة أن السحق يتولد من تغذى المرضعة الكرفس والجرجير والحندقوق، فإن أكثرت منه وأرضعت صارت عادية ( ضرر ) ذلك إلى شفرى المولودة. فتتولد هناك الحكة، وهذا الداء هو بغاء النساء “

بملابس حبيبك يهيج عليكي

لو الحبيب بينام مع حببتة وبيمارس مع حببتة كل ما عليكي ان تخذ اي شيء من ملابسة وانا هقول لكم الباقي بس احصلو علي ملابس الحبيب وسوف اضع لكم فائدة لجلب الحبيب هايج عليكي ولا يفارق باب دارك الا وانتي راضية عنة ويطلب منكي السماح يا ست الملاح

باش ارجعو الخطاب ..

نهارالاول اجيوك الخطاب غادى تحطى 7 سودانيات فى البلاصة اللى غادى اكلس فيها الخطيب .

غى امشيو تحرقيهم فى مجمر كلهم فى دقة وحدة وتعزمى عليه 7 باش ارجعو عاود واحددو الموعد .

هاد هى العزيمة

واف فلان ولد فلانة عيطات عليك فلانة بنت فلانة بالمحبة الابدية وتشعل فيك النار بركة العزيز المختار الجبار اللى فارق الليل مع النهار . مترتاح ومايهنا بالك اغلان ولد فلانة حتى تزوج فلانة بنت فلانة .

باب لوطى للسحاق

1 صرف عمار قوى مش من اللي مكتوب في المنتديات
2 شعرة او اظافر او قطعه من الملابس الداخلية او صورة او النية علي اسم المطلوبه واسم كس امها
3 ماء بول الطالبة مع مائه جرام حليب بقرى مع 5 نقط حبر كوبيا مع مائه جرام قطران اللي هو بيسفلتو به الارض علشان السيارات تمشي عليها طبعا القطران يكون سايح يعنى سائل / ادينى بحاول افهم فيكم علي قد مقدر بس يارب يطمر فيكم / وتخلطهم ببعض في طبق من الفخار
4 تجلس الطالبة عاريه الملابس وتردد هزة الاسماء ملط ملطوط لوط بحق عاد وثمود والكبير لوط والبخور الشمندوق ؟وافهم يا حمار ما بين السطور ؟
المهم الطالبه هتحس بأثارة جنسيه غصب عنها حتى تصل للتنزيل
بعد زالك تكتب علي الاثر الصورة او الملابس هازا / طلم لا هو بال طول لوط لا هو فلانه بنت فلانه / وتحرق الصورة او قطعه الملابس
بخصوص الشعر والاظافر تغرزهم في الطبق الفخار ثم تخرجهم بعد دقيقه وتحطهم في كيس ويدفن في مفترق طريق
بخصوص ان لم يتوفر للطلبة صورة ولا اثر ولا اظافر
تستخدم اسم الام والنيه تكون قويه وتشرب 3 شربات من الطبق الفخار

آية في القرآن تجلب الرزق في ثانية؟

آية في القرآن تجلب الرزق في ثانية؟
‫آية في القرآن لجلب الرزق في ثانية؟’ إليكم الحقيقة FactCheck …‬‎
وأكد المدير العام للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية أن الله ربط قضية الرزق بالسعي والأخذ بالأسباب، بقوله تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.

ايات الرقية الشرعية مكتوبة كاملة

بسم الله الرحمن الرحيم

  • وَيْلٌ لِكُلِ أَفَّاك أَثِيم يَسْمَعُ آيَـتِ اللهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَاب أَلِيم
  • الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَالَمِينَ (1) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (3) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (4) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (5) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (6) غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7} سورة الفاتحة .
  • الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) البقرة 1-5
  • واتَّـبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ, فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَــّرِقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِيّنَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَـلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103) البقرة 102-103
  • وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) البقرة 163-165
  • اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
    البقرة 254-257
  • آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) البقرة 284-286
  • وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) الصافات 1-15
  • أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) – المؤمنون
  • ايات السحر :
  • وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَـلَبُوا صَاغِـرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120)قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِ الْعَالَمِينَ (121) رَبِ مُوسَى وَهَارُونَ (122) الأعراف 117-122
  • وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُـوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (80) فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82) يونس79-82
  • قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) طه 65-69
  • سَنَفــرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلـَانِ فَبِأَيِّ آلـَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِبَـانِ يَا مَعْشَرَ الْجِنِ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) الرحمن 33-36
  • هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ – سورة الحج 19-22
  • وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ , فَسَيَكْفِيكَهُمْ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
  • إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً .
  • أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ .
  • تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِ فَبِأَيِ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُـونَ .
  • وَيْلٌ لِكُلِ أَفَّاك أَثِيم يَسْمَعُ آيَـتِ اللهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَاب أَلِيم .
  • وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْـيُنَهُـمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ .
    إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
  • آيات الحرق والعذاب .
  • شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ – آل عمران
  • وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ – الأحقاف
  • حَتَّـى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِ ارْجِعُـونِ لَعَلِّـي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ, كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَـائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُـونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلـَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَـاءَلُـونَ (101) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُـونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُـونَ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَـالِّيـنَ رَبَّنَـا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُـونَ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُـونِ – المؤمنون
  • أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَـتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
  • وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيـقِ – الأنفال .
  • لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيـقِ .
  • إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيـقِ – البروج.
  • إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيما …
  • إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُـقَـتَّـلُـوا أَوْ يُصَلَّبُـوا أَوْ تُـقَـطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأَرْضِ, ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا, وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيـمٌ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُـوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيـمٌ – المائدة 32

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْـتَـدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيـمٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيـمٌ .

  • وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَـاؤُهُمْ مِنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَـا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا, قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَـا إِلاَّ مَا شَـاءَ اللَّـهُ, إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيـمٌ (128) وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُـونَ (129) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَـاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا, قَالُوا شَهِدْنَا عَلَـى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَـى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِيـنَ (130) ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُـونَ- الأنعام.
  • إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلـَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا, سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَـانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَـاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَـابِ ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّـارِ- الأنفال.
  • وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُ جَبَّارٍ عَنِيـدٍ (15) مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَـاءٍ صَدِيـدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيـظٌ .
  • وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَـادِ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّـارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ, إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَـابِ – إبراهيم.
  • قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيـمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّيـنِ – الحجر.
  • يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلـَائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً وَقَدِمْنَـا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَـاءً مَنْثُوراً – الفرقان.
  • وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيـمٍ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيـمٍ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً , أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِيـنٌ , مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَـاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيـمٌ هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيـمٌ – الجاثية.
  • فَوَرَبِـّـكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّاً .
  • وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ .
  • إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ .
  • يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ .
  • إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّـومِ طَعَامُ الأَثِيـمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُـون كَغَلْيِ الْحَمِيـمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيـمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيـمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيـمُ إِنَّ هَذَا مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ- الدخان.
  • لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر 21-24
  • قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا / الجن 1-5
  • إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) الزلزلة 1-8
  • ايات الشفاء والحفظ والسكينة .

بسم الله الرحمن الرحيم
1- وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ .
2- وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ .
3- يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ .
4- وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ .
5- وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ .
6- قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء .

1ـ فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيـنَ .
2ـ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّـهِ .
3ـ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ .
4ـ وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ .
5ـ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ .
6ـ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ .
7ـ وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ .
8ـ وَإِنَّ عَلَيْكُم ْلَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ .

1- ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا .
2- إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا, فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا .
3- هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ, وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ, وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا .
4- فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا .
5- فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ .
6- قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي .
7- أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَىنُورٍ مِّن رَّبِّهِ .
8- أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَك َ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك* فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً .

  • قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد ٌ, اللَّهُ الصَّمَدُ , لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ – الإخلاص
  • قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ , مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ , وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ , وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ , وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ – الفلق
  • قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ , مَلِكِ النَّاسِ , إِلَهِ النَّاسِ , مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ , الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ , مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ – الناس